محمد بن جرير الطبري

219

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

وإنما يقال : أربى فلان من هذا وذلك للزيادة التي يريدها على غريمه على رأس ماله . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني المثنى ، وعلي بن داود ، قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : أن تكون أمة هي أربى من أمة يقول : أكثر . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : أن تكون أمة هي أربى من أمة يقول : ناس أكثر من ناس . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : أن تكون أمة هي أربى من أمة قال : كانوا يحالفون الحلفاء ، فيجدون أكثر منهم وأعز ، فينقضون حلف هؤلاء ويحالفون هؤلاء الذين هم أعز منهم ، فنهوا عن ذلك . حدثنا ابن المثنى ، قال : أخبرنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد . . . . وحدثني القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : تتخذون أيمانكم دخلا بينكم يقول : خيانة وغدرا بينكم . أن تكون أمة هي أربى من أمة أن يكون قوم أعز وأكثر من قوم . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا أبو ثور ، عن معمر ، عن قتادة : دخلا بينكم قال : خيانة بينكم . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :